النقاط الرئيسية

---

  • المصروفات المستحقة تنشأ عندما تستحق مسؤولية قانونية أو استحقاقية بناءً على الاقتصادي الفعلي، وليس على أساس الدفع.
  • الفشل في تحديد جميع المصروفات المستحقة في تاريخ الإغلاق يؤدي إلى أخطاء مادية في الالتزامات والمصروفات.
  • معظم ملاحظات التفتيش تتعلق بالمصروفات المستحقة غير المسجلة أو المقدرة بقيم غير صحيحة (رواتب البشرية، المرافق، الصيانة).

كيفية عملها

يتطلب معيار المحاسبة الدولي 37.62 الاعتراف بالمصروف المستحق عندما تستوفي ثلاثة شروط: وجود التزام حالي (قانوني أو استحقاقي)، احتمالية تدفق موارد لتسوية الالتزام، وإمكانية تقدير المبلغ بموثوقية. بعبارة أخرى، إذا أتممت العمل أو استلمت الخدمة قبل 31 ديسمبر، فيجب تسجيل المصروف قبل إغلاق الدفاتر، حتى لو لم تدفع الفاتورة بعد.
الفرق بين المصروف المستحق والحساب الدائن بسيط: الحساب الدائن هو التزام تجاه بائع معروف تلقيت الفاتورة منه. المصروف المستحق هو التزام قد لا تكون الفاتورة الرسمية قد وصلت بعد، أو أن المبلغ يتم تقديره بناءً على التاريخ الفعلي للاستحقاق.
تحدث معظم الأخطاء في ثلاثة مجالات: أولاً، المصروفات المتكررة (الرواتب، الكهرباء، الإيجار) التي يتم تغطيتها في فترة واحدة لكنها تستحق على فترات متعددة. ثانياً، المصروفات غير المتوقعة (الصيانة الطارئة، الاستشارات) التي لم تُدفع أو لم تُفوتر بعد. ثالثاً، تقديرات المصروفات حيث يكون المبلغ غير معروف تماماً ويجب حسابه بناءً على البيانات المتاحة.
---

مثال عملي: شركة الدانة للخدمات اللوجستية

العميل: شركة الدانة للخدمات اللوجستية ذ.م.م.، مقرها في الإمارات، إيرادات سنوية 28 مليون درهم، معايير المحاسبة الدولية.
السيناريو: تاريخ الإغلاق 31 ديسمبر 2024. تحتاج إلى تحديد جميع المصروفات المستحقة:
الخطوة 1: المرتبات والمزايا المتوقفة
تاريخ الدفع الشهري للموظفين هو 5 من الشهر التالي. حتى 31 ديسمبر، استحقت الشركة رواتب 1.2 مليون درهم للموظفين عن ديسمبر، لم تُدفع بعد. تحديد: 1.2 مليون درهم.
ملاحظة التوثيق: جدول الرواتب لديسمبر (مصدر)، إشعار الدفع المودع بتاريخ 5 يناير 2025 (تأكيد الاستحقاق)، دفتر اليومية: مرتبات 1.2 مليون درهم / حساب دائن رواتب مستحقة 1.2 مليون درهم.
الخطوة 2: فاتورة كهربائية معلقة
آخر فاتورة كهرباء سُلّمت كانت في 15 ديسمبر (للفترة من 1 إلى 15 ديسمبر). الاستهلاك من 16 إلى 31 ديسمبر لم يُفوتّر بعد، لكن شركة الكهرباء عادة تستغرق 10 أيام لتسليم الفاتورة. بناءً على متوسط الاستهلاك اليومي (120 درهم/يوم)، المصروف المستحق: 16 يوم × 120 درهم = 1,920 درهم.
ملاحظة التوثيق: فاتورة الكهرباء السابقة وتحليل الاستهلاك اليومي (مصدر)، حساب قراءة العداد يدوياً في 31 ديسمبر (تأكيد الفترة)، دفتر اليومية: مصروفات كهربائية 1,920 درهم / حساب دائن مصروفات مستحقة 1,920 درهم.
الخطوة 3: فاتورة صيانة معلقة
في 28 ديسمبر، تعاقدت الشركة مع ورشة الصيانة السريعة لإصلاح معدات التخزين. اكتملت الخدمة في 30 ديسمبر. لم تُرسل الفاتورة بعد. التقدير بناءً على عرض الأسعار: 8,500 درهم.
ملاحظة التوثيق: عرض سعر ورشة الصيانة (مصدر)، بيان استكمال الخدمة وتوقيع صاحب المشروع (تأكيد الاستحقاق)، دفتر اليومية: مصروفات صيانة 8,500 درهم / حساب دائن مصروفات مستحقة 8,500 درهم.
الخطوة 4: مخصص نهاية الخدمة (في بعض الاختصاصات)
في الإمارات، بموجب قانون العمل الاتحادي، تستحق الشركة مخصص نهاية الخدمة للموظفين. بناءً على الراتب والخدمة المتراكمة، المخصص المستحق في 31 ديسمبر: 2.8 مليون درهم.
ملاحظة التوثيق: جدول احتساب المخصص حسب الموظف (مصدر)، سياسة المخصص الموافق عليها (مرجع)، دفتر اليومية: مصروفات نهاية الخدمة 2.8 مليون درهم / احتياطي مخصص نهاية الخدمة 2.8 مليون درهم.
النتيجة: إجمالي المصروفات المستحقة: 1.2 + 0.00192 + 0.0085 + 2.8 = 4.0 مليون درهم تقريباً. بدون هذا التسجيل، كانت الالتزامات في البيانات المالية ستكون مقللة بـ 4 ملايين درهم والمصروفات مقللة بنفس المبلغ. هذا خطأ جوهري في شركة بإيرادات 28 مليون درهم.
---

ما يخطئ فيه المراجعون والممارسون

---

  • أخطاء التقدير المنخفض: معظم فريق المراجعة يبحث عن الفواتير المستلمة بعد الإغلاق للتحقق من الاستحقاقات. لكن معيار المحاسبة الدولي 37.62 يتطلب تسجيل الالتزام حتى بدون فاتورة رسمية، إذا كان العمل قد اكتمل. البحث عن الفواتير وحده غير كافٍ.
  • الفشل في استكمال تقييم مستقل: بعض الملفات تعتمد على قوائم الإدارة بالمصروفات المستحقة دون اختبار مستقل. معظم الإدارات تميل إلى التقليل (لتحسين الأرباح المبلغ عنها). اختبار يجب أن يشمل: فحص العقود للفترات المعلقة، فحص الفواتير اللاحقة، التواصل المباشر مع الموردين والمستخدمين، وحساب المصروفات المتكررة بشكل مستقل.
  • عدم توثيق أساس التقديرات: عندما لا توجد فاتورة (كما في مثال الكهرباء أعلاه)، يجب توثيق كيفية تحديد المبلغ المقدر. الكثير من الملفات تترك "1,500 درهم مصروف مستحق" بدون شرح المنطق. هيئة المراجعة تتوقع رؤية: البيانات المصدر (متوسط الاستهلاك)، الحساب، والموافقة.

المصروفات المستحقة مقابل الحسابات الدائنة

| البعد | المصروفات المستحقة | الحسابات الدائنة |
|------|------------------|----------------|
| متى تسجل | بناءً على استكمال العمل أو استلام الخدمة، بغض النظر عن الفاتورة | بناءً على استلام الفاتورة الرسمية |
| الجهة المعروفة | قد تكون معروفة أو غير معروفة | معروفة دائماً (لديك فاتورة صاحح الدين) |
| المبلغ | قد يكون مقدراً | محدد على الفاتورة |
| مثال | خدمة صيانة اكتملت في 31 ديسمبر، الفاتورة تأتي في 5 يناير | فاتورة من المورد وردت في 28 ديسمبر، الدفع مقرر في 15 يناير |
| التطبيق على ISA | معيار المحاسبة الدولي 37.62 | معيار المحاسبة الدولي 37.62 |
الفرق العملي: إذا كان لديك فاتورة باسم معروف، فهو حساب دائن. إذا كنت متأكداً من الالتزام لكن لا توجد فاتورة بعد، فهو مصروف مستحق.
---

ما يحتاج مراجعك أن يقدّره

في مرحلة التخطيط: تحديد أي فئات من المصروفات المستحقة هي الأكثر احتمالية (الرواتب، الكهرباء، الصيانة) بناءً على طبيعة الأعمال والدورة الاقتصادية. تقدير مبلغ الخطأ المحتمل.
في مرحلة الاختبار: اختبار عينة من الفواتير اللاحقة (فاتورة واحدة على الأقل لكل فئة مصروف مستحق) للتحقق من استكمال الاستحقاق قبل تاريخ الإغلاق. إعادة حساب المصروفات المستحقة المقدرة بشكل مستقل على عينة من العناصر المتكررة.
في مرحلة الاستكمال: تقييم ما إذا كانت المصروفات المستحقة المسجلة والمبالغ المقدرة تبدو معقولة بناءً على الفترات السابقة. التحقق من أن جميع الالتزامات المعروفة في تاريخ التقرير قد تم تسجيلها.
---

الشروط ذات الصلة

---

استخدام الآلة الحاسبة

إذا كنت بحاجة إلى تقدير مصروفات مستحقة متكررة بناءً على متوسطات تاريخية (رواتب شهرية، مصروفات كهربائية)، استخدم حاسبة المصروفات المستحقة. أدخل المبلغ الشهري والأيام المتبقية، وستحسب الآلة المبلغ المستحق على أساس يومي. توثق النتيجة تحت "حساب مستقل" في ملف المراجعة.
---

احصل على رؤى تدقيق عملية أسبوعياً.

ليست نظريات امتحانات. فقط ما يجعل عمليات التدقيق أسرع.

أكثر من 290 دليلاً منشوراً20 أداة مجانيةصُمم بواسطة مراجع حسابات ممارس

بدون إزعاج. نحن مراجعون، لا مسوّقون.